احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

840

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

يضحكون عاملا فيها ، والتقدير يضحكون على الأرائك ، ثم يبتدئ : ينظرون و يَنْظُرُونَ حسن ، للابتداء بالاستفهام ، آخر السورة : تام . سورة الانشقاق مكية « 1 » عشرون وثلاث آيات في البصري والشامي ، وخمس في عدّ الباقين ، وكلمها مائة وسبع كلمات ، وحروفها أربعمائة وثلاثون حرفا . وفي إذا احتمالا . أحدهما : أنها شرطية . والثاني : أنها ظرفية ، فقيل : شرطية . وجوابها : وأذنت ، والواو صلة . وقيل الجواب : فملاقيه ، أو أنه يا أيها الإنسان ، أو أنه مقدّر تقديره بعثتم . وقيل : تقديره لا في كل إنسان كدحه . وقيل : فأما من أوتي كتابه بيمينه ، وعليه فالوقف : سعيرا . وقيل : مقدر بعدها ، أي : إذا كانت هذه الكوائن يظهر أمر عظيم . وقيل : هو ما صرح به في سورتي التكوير والانفطار من قوله : علمت نفس . قاله الزمخشري ، وهو حسن ، وعلى الاحتمال الثاني ، فهي منصوبة مفعولا بها بإضمار اذكر . وقيل : مبتدأ وخبرها إذا الثانية والواو زائدة . والتقدير وقت انشقاق السماء وقت مدّ الأرض ، أي : يقع الأمران معا في وقت واحد ، قاله الأخفش ، والعامل في إذا إذا كانت ظرفا عند الجمهور جوابا إما ملفوظا به أو مقدّرا ورفعت السماء بفعل مقدّر على الاشتغال وإضمار الفعل واجب عند البصريين ، لأنهم لا يجيزون أن يلي

--> ( 1 ) وهي عشرون وخمس في الحجازي والكوفي ، وثلاث في الشامي والبصري ، والخلاف في آيتين : بِيَمِينِهِ [ 7 ] حجازي ، كوفي ، وَراءَ ظَهْرِهِ [ 10 ] حجازي ، كوفي .